في سوسة: كربول توبخ و تطرد إطارات ونقابيي المدرسة السياحية لهذا السبب ...
ادت وزيرة السياحة آمال كربول أول أمس زيارة عمل إلى مدينة سوسة للتعرف
على بعض الفضاءات السياحية والوقوف على أهم المشاغل التي يشكو منها القطاع
في الجهة غير أنّ الزيارة لم تخلف سوى الاستياء.
مكتب الساحل ـ الشروق:
افتتحت كربول جولتها بزيارة متحف سوسة ثم انتقلت لمعاينة الوضعية البيئية لمنطقة واد «بليبان» وفيما استعدّ حرفيو المدينة العتيقة لزيارة الوزيرة لهم كما هو مبرمج إلا أنها وصلت حد منطقة الميناء فقط ثم توجهت لافتتاح «كازينو» سوسة وزيارة المنتزه المائي بنزل «طالاسا» ومعاينة الانجراف بالشواطئ المجاورة.
وفي المحطة الأخيرة للوزيرة اجتمعت مع مهنيي القطاع السياحي في جلستين الأولى مغلقة جمعتها بالبعض منهم فقط وتم منع الإعلاميين من مواكبتها والثانية مفتوحة كانت مع مختلف المتعاطين لمهنة السياحة من أصحاب ومديري النزل وأصحاب وكالات الأسفار والمطاعم والنزل والمراكز الصحية السياحية.
طرد إطارات المدارس السياحية
والغريب أن الوزيرة أمرت بطرد إطارات المدارس السياحية وبعض موظفي الديوان الوطني للسياحة وعلى رأسهم الكاتب العام للنقابة الأساسية للمدرسة السياحية سوسة الشمالية والقنطاوي توفيق قايد وطالبت بإخراجهم من القاعة وعدم حضورهم للجلسة لاعتمادهم الإضراب احتجاجا على عدم اهتمام الوزيرة بمطالبهم المتمثلة في تنظيم المدارس السياحية وعدم التفريط فيها وتسوية الوضعية المهنية لأعوان الديوان الوطني للسياحة حسب ما صرح به لـ «الشروق» توفيق قايد الذي رغم توسط كمال الرماني رئيس الجمعية الرياضية النسائية بالساحل لمقابلة الوزيرة في الجلسة المغلقة فإنها رفضت الحديث معه ومنعته ومن معه من الأساتذة حتى من الحضور في الجلسة المفتوحة رغم الاستدعاء الذي أرسل إليه صحبة إطارات المدرسة للحضور ورغم أهمية حضور هذا الصنف من الإطارات السياحية ومدى إضافته القيّمة لهذه الجلسة حسب ما ذكر رئيس جامعة النزل بالساحل هشام ادريس في كلمته.
ردود شبه جاهزة
بعض المهنيين الحاضرين تحدثوا عن مشاغلهم منها الإجراءات الإدارية الروتينية وتراجع نسبة السياح الإنقليز والروس وسوء خدمات الشركة التونسية للخطوط الجوية والأوساخ وحالات التلوث أمام العديد من النزل والمناطق السياحية ومراجعة قانون المناولة وتهميش المراكز الصحية السياحية وتهميش سياحة الموانئ فيما تولى هشام إدريس رئيس جامعة النزل بسوسة استعراض مسائل أخرى وصفها بالخمس رسائل منها مسألة الجباية والأداءات وإيجاد صيغ قانونية لتفعيل أنواع أخرى من السياحة غير مسموح بها في تونس لاعتبارات أخلاقية ولكنها حسب تأكيده موجودة في تركيا مثلا ودعا في آخر رسالة الحكومة بالإسراع في تنفيذ كل المشاريع المبرمجة قبل الانتخابات.
وفي ردها أكدت كربول على مسألتي النظافة والأمن مضيفة «النظافة هي الحرب التي للأسف لم نربحها، فأنا ضد مسألة حملات النظافة لأنها وقتية فنحن في تونس تعودنا بالأوساخ ولا بد من الاشتغال على العقلية وتشريك المجتمع المدني في ذلك». وأثناء خروج الوزيرة من «كازينو سوسة» نادتها امرأة من عاملات القطاع السياحي قائلة «يا سيدة الوزيرة تجاهلنا الوالي والمعتمد أرجوك اسمعيني» فالتفتت إليها الوزيرة ثم أسرعت إلى السيارة وأغلقت الباب فيما دفع الحارسان الشخصيان المرأة وهي في حالة غليان من الغضب والقهر، نفس المعاملة قابلت بها الوزيرة وحراسها الإعلاميين الذين بقوا في التسلل حيث خرجت بسرعة مما خلف موجة من الاستياء في صفوف الإعلاميين الذين واكبوا تنقلات الوزيرة من مكان إلى آخر منذ الصباح الباكر ولكن قابلتهم بتجاهل واستخفاف واستعلاء فيما كانت وفية لتصرفاتها حيث استعملت كثيرا هاتفها الجوال للرد على الإرساليات ولتصوير طبق الحلويات ومختلف الأشياء التي اعترضتها.
افتتحت كربول جولتها بزيارة متحف سوسة ثم انتقلت لمعاينة الوضعية البيئية لمنطقة واد «بليبان» وفيما استعدّ حرفيو المدينة العتيقة لزيارة الوزيرة لهم كما هو مبرمج إلا أنها وصلت حد منطقة الميناء فقط ثم توجهت لافتتاح «كازينو» سوسة وزيارة المنتزه المائي بنزل «طالاسا» ومعاينة الانجراف بالشواطئ المجاورة.
وفي المحطة الأخيرة للوزيرة اجتمعت مع مهنيي القطاع السياحي في جلستين الأولى مغلقة جمعتها بالبعض منهم فقط وتم منع الإعلاميين من مواكبتها والثانية مفتوحة كانت مع مختلف المتعاطين لمهنة السياحة من أصحاب ومديري النزل وأصحاب وكالات الأسفار والمطاعم والنزل والمراكز الصحية السياحية.
طرد إطارات المدارس السياحية
والغريب أن الوزيرة أمرت بطرد إطارات المدارس السياحية وبعض موظفي الديوان الوطني للسياحة وعلى رأسهم الكاتب العام للنقابة الأساسية للمدرسة السياحية سوسة الشمالية والقنطاوي توفيق قايد وطالبت بإخراجهم من القاعة وعدم حضورهم للجلسة لاعتمادهم الإضراب احتجاجا على عدم اهتمام الوزيرة بمطالبهم المتمثلة في تنظيم المدارس السياحية وعدم التفريط فيها وتسوية الوضعية المهنية لأعوان الديوان الوطني للسياحة حسب ما صرح به لـ «الشروق» توفيق قايد الذي رغم توسط كمال الرماني رئيس الجمعية الرياضية النسائية بالساحل لمقابلة الوزيرة في الجلسة المغلقة فإنها رفضت الحديث معه ومنعته ومن معه من الأساتذة حتى من الحضور في الجلسة المفتوحة رغم الاستدعاء الذي أرسل إليه صحبة إطارات المدرسة للحضور ورغم أهمية حضور هذا الصنف من الإطارات السياحية ومدى إضافته القيّمة لهذه الجلسة حسب ما ذكر رئيس جامعة النزل بالساحل هشام ادريس في كلمته.
ردود شبه جاهزة
بعض المهنيين الحاضرين تحدثوا عن مشاغلهم منها الإجراءات الإدارية الروتينية وتراجع نسبة السياح الإنقليز والروس وسوء خدمات الشركة التونسية للخطوط الجوية والأوساخ وحالات التلوث أمام العديد من النزل والمناطق السياحية ومراجعة قانون المناولة وتهميش المراكز الصحية السياحية وتهميش سياحة الموانئ فيما تولى هشام إدريس رئيس جامعة النزل بسوسة استعراض مسائل أخرى وصفها بالخمس رسائل منها مسألة الجباية والأداءات وإيجاد صيغ قانونية لتفعيل أنواع أخرى من السياحة غير مسموح بها في تونس لاعتبارات أخلاقية ولكنها حسب تأكيده موجودة في تركيا مثلا ودعا في آخر رسالة الحكومة بالإسراع في تنفيذ كل المشاريع المبرمجة قبل الانتخابات.
وفي ردها أكدت كربول على مسألتي النظافة والأمن مضيفة «النظافة هي الحرب التي للأسف لم نربحها، فأنا ضد مسألة حملات النظافة لأنها وقتية فنحن في تونس تعودنا بالأوساخ ولا بد من الاشتغال على العقلية وتشريك المجتمع المدني في ذلك». وأثناء خروج الوزيرة من «كازينو سوسة» نادتها امرأة من عاملات القطاع السياحي قائلة «يا سيدة الوزيرة تجاهلنا الوالي والمعتمد أرجوك اسمعيني» فالتفتت إليها الوزيرة ثم أسرعت إلى السيارة وأغلقت الباب فيما دفع الحارسان الشخصيان المرأة وهي في حالة غليان من الغضب والقهر، نفس المعاملة قابلت بها الوزيرة وحراسها الإعلاميين الذين بقوا في التسلل حيث خرجت بسرعة مما خلف موجة من الاستياء في صفوف الإعلاميين الذين واكبوا تنقلات الوزيرة من مكان إلى آخر منذ الصباح الباكر ولكن قابلتهم بتجاهل واستخفاف واستعلاء فيما كانت وفية لتصرفاتها حيث استعملت كثيرا هاتفها الجوال للرد على الإرساليات ولتصوير طبق الحلويات ومختلف الأشياء التي اعترضتها.

غرد لأصحابك في تويتر :) غرد
شارك عبر جوجل بلس ;)
شير علي الفيس بوك ( )
Follow @tunimedia