غياب السفير التونسي في فرنسا تسبب في اهانة وزير الخارجية
أفادت مصادر إعلامية مطلعة أن وزير الخارجية التونسي
تعرض، نهاية شهر مارس الماضي، إلى عملية تفتيش من قبل أمن مطار شارل ديغول
الفرنسي رغم استظهاره بجواز سفره الدبلوماسي.
وقد رفض رجال الأمن الفرنسيين تدخل مساعد السفير لطفي الملولي في غياب السفير عادل الفقيه الذي كان في مهمة حزبية.
ويذكر أنه كان من المقرر أن يستقبل عادل الفقيه وزير الخارجية التونسي في المطار ومساعدته على إجراءات العبور وتمكينه من القاعة الشرفية.
عملية التفتيش أثارت غضب المنجي الحامدي ودفعته إلى الاتصال فورا برئيس الحكومة المهدي جمعة الذي طلب منه العودة حالا إلى تونس.
طلب العودة من وزير الخارجية إلى تونس يؤكد أن المهدي جمعة كان بصدد دراسة عقوبة على السفير المذكور من منصبه قبل أن يتدخل مصطفى بن جعفر لتحويل العقوبة إلى مجرد اعتذار رسمي وتوبيخ المعني بالأمر.
هذه الحادثة مرت مرور الكرام وسط صمتا دبلوماسيا رهيبا خلافا لما حصل مع وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار الذي تقدم له نظيره الفرنسي باعتذار رسمي عن حادثة تفتيشه في مطار فرنسي رغم إفصاحه عن شخصيته وإبرازه لجواز سفره الدبلوماسي.
ولكن يبقى السؤال المطروح: هل أن المصالح الحزبية الضيقة، خاصة مع تدخل رئيس حزب التكتل من أجل العمل والحريات لتخفيف عقوبة السفير التونسي الذي ينتمي بدوره إلى نفس الحزب، أهم من السيادة التونسية والدبلوماسية الخارجية لبلادنا؟
وقد رفض رجال الأمن الفرنسيين تدخل مساعد السفير لطفي الملولي في غياب السفير عادل الفقيه الذي كان في مهمة حزبية.
ويذكر أنه كان من المقرر أن يستقبل عادل الفقيه وزير الخارجية التونسي في المطار ومساعدته على إجراءات العبور وتمكينه من القاعة الشرفية.
عملية التفتيش أثارت غضب المنجي الحامدي ودفعته إلى الاتصال فورا برئيس الحكومة المهدي جمعة الذي طلب منه العودة حالا إلى تونس.
طلب العودة من وزير الخارجية إلى تونس يؤكد أن المهدي جمعة كان بصدد دراسة عقوبة على السفير المذكور من منصبه قبل أن يتدخل مصطفى بن جعفر لتحويل العقوبة إلى مجرد اعتذار رسمي وتوبيخ المعني بالأمر.
هذه الحادثة مرت مرور الكرام وسط صمتا دبلوماسيا رهيبا خلافا لما حصل مع وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار الذي تقدم له نظيره الفرنسي باعتذار رسمي عن حادثة تفتيشه في مطار فرنسي رغم إفصاحه عن شخصيته وإبرازه لجواز سفره الدبلوماسي.
ولكن يبقى السؤال المطروح: هل أن المصالح الحزبية الضيقة، خاصة مع تدخل رئيس حزب التكتل من أجل العمل والحريات لتخفيف عقوبة السفير التونسي الذي ينتمي بدوره إلى نفس الحزب، أهم من السيادة التونسية والدبلوماسية الخارجية لبلادنا؟
غرد لأصحابك في تويتر :) غرد
شارك عبر جوجل بلس ;)
شير علي الفيس بوك ( )
Follow @tunimedia