اعترافات خطيرة لرضا قريرة....و هذا ما قال له "بن علي" و رشيد عمار
تواصل
الاخبارية عرض افادات و اعترافات عدد من وزراء و كبار مسؤولي نظام بن علي
...و بعد عرض افادة وزير الداخلي الاسبق رفيق الحاج قاسم ننشر اليوم
اعترافاات وزير الدفاع الاسبق رضا قريرة...وهذا ما جاء فيها:
يوم 7 جانفي 2011 قرر الرئيس السابق زين العابدين بن علي حسب افادة رضا قريرة ان يساهم الجيش الوطني في عمليات حفظ الامن و النظام و هي أمور قانونية تدخل في مهام الجيش الوطني... و أسدي تعليماته بان تقوم بعض الوحدات بتأمين بعض مقرات السيادة بالتنسيق مع وزارة الداخلية و التنمية المحلية آنذاك .
اما في يوم 9 جانفي من نفس السنة ، فقد هاتف بن علي وزير الدفاع آنذاك رضا قريرة و قال له حرفيا " قررت ان يقع تعميم تدخل الجيش الوطني بكامل ولايات الجمهورية ".
و اضاف بغضب " التحق بوزارة الداخلية باش تعملوا اجتماع مع رفيق الحاج قاسم " و عندما اتجه نحو سلطة الاشراف وجد هناك الوزير السابق الحاج قاسم و محمد الغرياني الامين العام السابق للتجمع آنذاك و المدير العام للأمن الرئاسي و عدد من القيادات الامنية الفاعلة .
و في يوم 13 جانفي 2011 ، اتصل مدير الامن الرئاسي علي السرياطي برضا قريرة وزير الدفاع السابق و اكد له ان على قوات الجيش الوطني ان تتحرك بأكثر فاعلية قائلا في هذا السباق " اذا لم يتدخل الجيش ، غدوة ما تلقي حد في قرطاج "
و مساء يوم 13 جانفي فقد اعلم رشيد عمار رئيس أركان جيش البر وزير الدفاع السابق رضا قريرة ان بعض الأعوان التابعين لوزارة الداخلية من شرطة و حرس بصدد تسليم أسلحتهم للثكنات العسكرية ، و خذا ما جعل الوزير يغضب و يطالب بإيقاف عمليات هذه العمليات.
يوم 7 جانفي 2011 قرر الرئيس السابق زين العابدين بن علي حسب افادة رضا قريرة ان يساهم الجيش الوطني في عمليات حفظ الامن و النظام و هي أمور قانونية تدخل في مهام الجيش الوطني... و أسدي تعليماته بان تقوم بعض الوحدات بتأمين بعض مقرات السيادة بالتنسيق مع وزارة الداخلية و التنمية المحلية آنذاك .
اما في يوم 9 جانفي من نفس السنة ، فقد هاتف بن علي وزير الدفاع آنذاك رضا قريرة و قال له حرفيا " قررت ان يقع تعميم تدخل الجيش الوطني بكامل ولايات الجمهورية ".
و اضاف بغضب " التحق بوزارة الداخلية باش تعملوا اجتماع مع رفيق الحاج قاسم " و عندما اتجه نحو سلطة الاشراف وجد هناك الوزير السابق الحاج قاسم و محمد الغرياني الامين العام السابق للتجمع آنذاك و المدير العام للأمن الرئاسي و عدد من القيادات الامنية الفاعلة .
و في يوم 13 جانفي 2011 ، اتصل مدير الامن الرئاسي علي السرياطي برضا قريرة وزير الدفاع السابق و اكد له ان على قوات الجيش الوطني ان تتحرك بأكثر فاعلية قائلا في هذا السباق " اذا لم يتدخل الجيش ، غدوة ما تلقي حد في قرطاج "
و مساء يوم 13 جانفي فقد اعلم رشيد عمار رئيس أركان جيش البر وزير الدفاع السابق رضا قريرة ان بعض الأعوان التابعين لوزارة الداخلية من شرطة و حرس بصدد تسليم أسلحتهم للثكنات العسكرية ، و خذا ما جعل الوزير يغضب و يطالب بإيقاف عمليات هذه العمليات.
غرد لأصحابك في تويتر :) غرد
شارك عبر جوجل بلس ;)
شير علي الفيس بوك ( )
Follow @tunimedia